عرض مشاركة واحدة
  1  - ( 2012-08-06, 09:22 PM )
HearT BeaT
خواطر عن الحب والغرام, خواطر عن الحب والنسيان


خواطر عن الحب والغرام, خواطر عن الحب والنسيان
خواطر عن الحب والغرام, خواطر عن الحب والنسيان



ربما كنت راضيةً عني..

لأنني جعلتك كالأميرات في كتب الأطفال

ورسمتك كالملائكة على سقوف الكنائس..

ولكني لست راضياً عن نفسي..

فقد كان بإمكاني أن أرسمك بطريقة أفضل.

وأوزع الورد والذهب حول إليتيك.. بشكلٍ أفضل.

ولكن الوقت فاجأني.

وأنا معلقٌ بين النحاس.. وبين الحليب..

بين النعاس.. وبين البحر..

بين أظافر الشهوة.. ولحم المرايا..

بين الخطوط المنحنية.. والخطوط المستقيمه..

ربما كنت قانعةً، مثل كل النساء،

بأية قصيدة حبٍ . تقال لك..

أما أنا فغير قانعٍ بقناعاتك..

فهناك مئاتٌ من الكلمات تطلب مقابلتي..

ولا أقابلها..

وهناك مئاتٌ من القصائد..

تجلس ساعات في غرفة الإنتظار..

فأعتذر لها..

إنني لا أبحث عن قصيدةٍ ما..

لإمرأةٍ ما..

ولكنني أبحث عن "قصيدتك" أنت....

4

إنني عاتبٌ على جسدي..



لأنه لم يستطع ارتداءك بشكل أفضل..

وعاتبٌ على مسامات جلدي..

لأنها لم تستطع أن تمتصك بشكل أفضل..

وعاتبٌ على فمي..

لأنه لم يلتقط حبات اللؤلؤ المتناثرة على امتداد

شواطئك بشكلٍ أفضل..

وعاتبٌ على خيالي..

لأنه لم يتخيل كيف يمكن أن تنفجر البروق،

وأقواس قزح..

من نهدين لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامن عشر..

بصورة رسميه...

ولكن.. ماذا ينفع العتب الآن..

بعد أن أصبحت علاقتنا كبرتقالةٍ شاحبة،

سقطت في البحر..

لقد كان جسدك مليئاً باحتمالات المطر..

وكان ميزان الزلازل

تحت سرتك المستديرة كفم طفل..

يتنبأ باهتزاز الأرض..

ويعطي علامات يوم القيامه..

ولكنني لم أكن ذكياً بما فيه الكفايه..

لألتقط إشاراتك..

ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفايه...

لأقرأ أفكار الموج والزبد

وأسمع إيقاع دورتك الدمويه....